أنثى السماءلينا ناصر أمشي على حافة المعنى فأبصرهكأنّه الحِلمُ لا أرضٌ ولا دارُ فالشمس أنثى ولولا ذاك ما سطعتْبعد الظلام على الآفاق أنوارُ والمرأةُ الفخرُ لا بالحسن مفخرهانيسانُها الفكرُ فاحت فيه أزهارُ إن ضاق أفقٌ عليها أبدعتْ أفقًاهل توقف النور َ في علياه أسوارُ ! ما كانت الأرض إلّا القفرَ خاليةًحتى ابتناها من الإنسان إعمارُمتابعة قراءة “أنثى السماء”
أرشيف التصنيف: Uncategorized
ظلّ مقيم
ظل مقيم… لم تكن تلك المرة الأولى التي يقتحم فيها أوقاتي، لكنها كانت الأكثر حضورا.كنت أجلس على الشاطئ أراقب الغروب وهو يطوي آخر خيوطه فوق صفحة البحر وأعبث بالرمال أحصي في كل حفنة ما يعلق بين أصابعي من أثر كمن يبحث عن بقايا خطوات تخصه في ذاكرة الأرض…وفجأة تراءت ملامحه على وجه الماء.انتفضت من مكاني.هومتابعة قراءة “ظلّ مقيم”
قراءة نقدية بقلم الأديب الأستاذ #أنس_حسين لنص تحت تخدير الحنين
يسمو هذا النصُّ فوقَ أُطُرِ السردِ القصصيِّ ليتجلّى كـ “مانيفستو” فلسفيٍّ يُعرّي الذاكرةَ بوصفِها شَرَكًا وجوديًا. يتجلّى المقهى في هذا السياقِ بوصفهِ “رَحِمًا للزمنِ” وبؤرةَ ارتكازٍ تتكثفُ فيها اللحظات؛ فليسَ اختيارُ العودةِ إليهِ بعد عَقْدٍ من الغيابِ فِعلًا عشوائيًا، بل هو ارتدادٌ للموضعِ الذي تجمّدَ فيهِ نبضُ الحنين. إنَّ البطلةَ لا تنشدُ بزيارتِها استعادةَ شتاتِمتابعة قراءة “قراءة نقدية بقلم الأديب الأستاذ #أنس_حسين لنص تحت تخدير الحنين”
انتظار..
رحلة الانتظاربرفقة وحشة الليلوأنا أقف عند تلك النافذةأنتظر عودتهتبدأ منذ اللحظةالتي يخرج فيها..(هو لم يذهب بعيداهنا في الجوار)هذا ماتهمس به أفكاري لأفكاري..ولكن هناكفوق صدرييجلس إحساس كئيب جدا. يجثم كجثة هامدةفوق قلبييضيق خناق الأنفاسعلى كل نبضيحاول ان يجد طريقه للخارجذهب..مع صفحات الظلاموالمقل ترافب خطواته تبتعدرويدا يويدا..حتى أصبح وشبح الظلام سواسية…وبدأت الافكارتأخذ عقليالى أماكن صاخبة..هنا يرسمه ليمستغيثامتابعة قراءة “انتظار..”
تحت تخدير الحنين
تحت تخدير الحنين ثم… في ذلك المقهى. بعد عقدٍ كامل من الغياب، عادت تتفحص تفاصيل المكان بعينٍ فاحصة، وقلبٍ تواق. كانت تبحث في الزوايا عن أثرٍ ربما نسي الزمن محوه، أو عن ظلٍّ بقي عالقًا بين الطاولات ينتظر عودتها. هرولت نحو المقعد الأخير… المقعد نفسه الذي شهد آخر لقاء، غير آبهة بمن يجلس هناك، كأنمتابعة قراءة “تحت تخدير الحنين”
تحت تخدير الحنين/لينا_ناصر
تحت تخدير الحنين ثم… في ذلك المقهى. بعد عقدٍ كامل من الغياب، عادت تتفحص تفاصيل المكان بعينٍ ثاقبة، وقلبٍ تواق. كانت تبحث في الزوايا عن أثرٍ ربما نسي الزمن محوه، أو عن ظلٍّ بقي عالقًا بين الطاولات ينتظر عودتها. هرولت نحو المقعد الأخير… المقعد نفسه الذي شهد آخر لقاء، غير آبهة بمن يجلس هناك، كأنمتابعة قراءة “تحت تخدير الحنين/لينا_ناصر”
نص /نبض مؤجل بقلم لينا ناصر مرفق بقراءة نقدية مطوّلة بقلم الصقر الملثم الكاتب المبدع الأستاذ مصطفى الملثم
✍🏻طإلى لينا ناصرسيدة المعنى حين تمسك بالقلمتمطي السطر وتحكم الحروف بلجام النبض فتتحول الكلماتإلى روح وكأنها تعيد ترتيب الأشياء من ذائقة المعنىدون تجاوز بالوصف ليصل الشعور كاملاً إلى قلب القارئفهي تجيد خطف الأرواحفي كل محاولة منها لإعادة البوصلة إلى موضوع كتابتها،، وفي محاولة مني أن أدخل محرابها، أحتاج لأن اكون بكلي حاضراً، ومن البداية “تحتمتابعة قراءة “نص /نبض مؤجل بقلم لينا ناصر مرفق بقراءة نقدية مطوّلة بقلم الصقر الملثم الكاتب المبدع الأستاذ مصطفى الملثم”
ماذا لو /بقلم لينا ناصر مرفق بقراءة نقدية بقلم المايسترو المبدع الأستاذ #أنس_حسين مرافئ_الحنين مرساة_الأدب
°•بعد إذن الصباح•° أستأذن الصباح قليلاً،لأكمل حواري مع نبضك،وأرتشف بقايا الليل من كفّك الدافئة… أستأذنه أن يتباطأ،كي أستعيد ملامحك من ذاكرة النجوم،وأعقد بيني وبينك معاهدة عشقلا تشهد عليها سوى أنفاسنا..أستأذنهأن لا يطرق نافذتي سريعاً،فأنا لم أفرغ بعد من كتابة اسمكعلى كل غيمةٍ عابرة..لم أشبع من شغفٍ يعلن كل فجرإن بدايتي.. أنت! أستأذنه أن يقف قليلاًمتابعة قراءة
سوء ظن/مجزوء الكامل كتبت لينا ناصر زدني صــــباً وتــــــورّداًبغــــرامك القلب افتتنيـــــاليتني منــــذ الازلفي غير قلبك لم اكـــنيــــامحرقا قلبي الفتيبهواك قد فاض الشجنهل ذاق وجدك لوعتي أم ذاب بالعشق الوسنهل انت مثلي ناظــــرفي القلب بركانــا قطنولقد غدوت كما تــــرىأهذي بإسمك في العلنهبني جوابــــا شــــافيايجلو عن الوجد الوهنهل أنت مثلي عاشـــق؟ام أن مابي سوء ظــن!!