°•بعد إذن الصباح•°
أستأذن الصباح قليلاً،
لأكمل حواري مع نبضك،
وأرتشف بقايا الليل من كفّك الدافئة…
أستأذنه أن يتباطأ،
كي أستعيد ملامحك
من ذاكرة النجوم،
وأعقد بيني وبينك
معاهدة عشق
لا تشهد عليها سوى أنفاسنا..
أستأذنه
أن لا يطرق نافذتي سريعاً،
فأنا لم أفرغ بعد
من كتابة اسمك
على كل غيمةٍ عابرة..
لم أشبع من شغفٍ يعلن كل فجر
إن بدايتي.. أنت!
أستأذنه أن يقف قليلاً
عند لحظة الشروق،
فذلك الشعاع الخجول
الممتد على شرفات وجنتيك،
يغويني كفراشة جائعة لامتصاص الرحيق..
ويزرع في صدري ارتعاشة أول قبلةٍ
لم تولد بعد..
أستأذنه أن يمنحني فسحة،
لأكتمل بك قبل أن يبتلعنا النهار
وأقول للعالم كلّه:
إن طلوع الشمس.. لا يبدأ إلا منك،
وإنني مهما طال بي العمر،
لن أُفلت يديك..
لأنك أنت… صلاتي الأولى،
ووطني الأخير…
#لينا_ناصر
صباح الخير
سوء ظن/مجزوء الكامل
كتبت لينا ناصر
زدني صــــباً وتــــــورّداً
بغــــرامك القلب افتتن
يـــــاليتني منــــذ الازل
في غير قلبك لم اكـــن
يــــامحرقا قلبي الفتي
بهواك قد فاض الشجن
هل ذاق وجدك لوعتي
أم ذاب بالعشق الوسن
هل انت مثلي ناظــــر
في القلب بركانــا قطن
ولقد غدوت كما تــــرى
أهذي بإسمك في العلن
هبني جوابــــا شــــافيا
يجلو عن الوجد الوهن
هل أنت مثلي عاشـــق؟
ام أن مابي سوء ظــن!!
♡♬ إن زرتني ♬♡
كتبت لينا ناصر
إن زرتني،،
لا تلبس النظارة..
دعني أقرأ
في عينيك
فنون الهوى وأسراره..
لا تأتني بالورد والهدايا،
فأنا ياربيع العمر
لا شيء في الدنيا
سواك
حلمي ومنايا..
إن زرتني،
لا تجتهد،
بترتيب موعدٍ للقائي
زر هكذا،
على غفلة..
وعلى سجيتي دعني الاقيك ،
بسذاجتي،
وبراءتي،
بشفافيتي ونقائي..
لا تقل..
لا تشترط..
لا تعقد الصفقات مع الالوان..
فهل يفرق الاحساس
بين الأبيض والأزرق
والارجوان..
إن زرتني،،
لا تاتني
سابحا بالعطر..
فأنا فتاة
ريفية،،
جبلية،،
أشهى الروائح عندها
رائحة الارض بعد المطر..
إن زرتني
لا تقترب..
لا تمتحن قلبي بقربك،
وتشعل النبضات..
دع بيننا،
بعض المسافة..
جل الذي أخشاه
أن يختل أمام عينيك توازني،
وأسقط صريعة النهدات..
ياقاتلي،،
بحضورك والغياب..
بجنونك والصواب..
لا تبتعد!
لا تقترب!
لا تصمت ولا تتكلم!
لا تعرض عينيك عن عيني..
ولا تراقب ملامحي
من راسي حتى قدمي..
أي جنون أنزلت بي
حتى كدت لا افقه
ماحل بي..
عذرا حبيبي
انسَ كل ماقلته
لكن فقط
ان زرتني..
عدني بأن لا ترحل
الا وغيث حنانك
قد أنصف
كل ذرّة بي..
إن أكرمتنا الحياة باللقاء وزرتني!!
جمرة الحنين ✍️ لينا ناصر
وأنت كما أنت ياسيّد النبض
تستعرُ عشقًا في صدري
جمرةٌ لا تنطفئ..
تشتعل كلّما مرّ طيفك..
وتتقد كلّما لامس اسمك أطراف ذاكرتي…!
أحاول أن أخمدها برماد الصبر،
لكنّها تتوهّج كأنها قَسَمٌ أبديٌ
على أن يظلّ الشوق حيًّا
ينبض في داخلي ما دام في عروقي حياة…!
أيها البعيد القريب،،،
أشعلتَ في روحي نارًا لا تهدأ،،،
كأنك تركتَ في قلبي أثر جرحٍ
تحوّل إلى شعلة
فتكوّرت بين الضلوع
وصارت جمرةً للحنين…!
وفي ليالي الغياب الطويلة
أُصغي لصمتك،،
وكأنه حديثٌ خفيّ،،
يهمس لي بأنك ما زلتَ هناك،،،
تتنفسني
كما أتنفسك…!
لكنّك جمرة لا ترحم
رقتي وضعف احتمالي
فلا تزال تستعر أكثر..
فيراودني السؤال:
أما زلتَ تذكرني كما أذكرك؟
أما زال في قلبك متّسع لنبضي؟
أُخفي وجعي خلف ابتسامةٍ عابرة،،،
وأُطفئ دموعي في وسادة الليل،،،
لكنّ #جمرة_الحنين تقاوم..
تضيء داخلي كأنها تقول:
“لن يطفئها سوى حضوره،
لن تهدأ إلا إذا عاد.”
يا أكثرَ المقيمين بي
وأبعد المتغربين منّي
أدرك أنّي ما عدتُ أبحث عن خلاصٍ
سوى في عينيك..
ماعدت أرجو سلامًا
إلا من صوتك..
ولا أطمح بطمأنينةٍ
إلا في دفء ذراعيك…!
فلتكن جمرة الحنين هذه
شاهدًا على عشقٍ لا يزول…
وعلى قلبٍ لم يعرف سواك،
ولن يعرف يومًا… إلّا أنت…!
ونمضي..
بقلم لينا ناصر
وتختارك الحياة
لتجعلك حقل تجارب وتخضعك لشتى الإختبارات
تارة تصفعك بالفقد ، وبالخذلان تارات…
تتخبط في الجهات الأربع
تصرخ بأعلى صوت يستطيعه الصمت
ياأيها الذين كنتم تتبجحون بالقرب وتدعون الود أينكم من ألمي وأين أيديكم ووعودكم الزائفة فيرتد صدى صوتك قائلا:
وحدك كنت
وحدك ستبقى
حبيس الذكريات..
ثم تلتقط أنفاسك
تمسك يدك بيدك
وتجمع كلتا يديك فوق قلبك وتناحي ربك سرا
وتمضي زاحفا أحيانا فوق حصى الوحدة
والوقت يمر بك ثقيلا جدا تتعثر هنا..ترتطم هناك…تفقد التوازن فوق كومة شوك تئن وتئن ولكنك مع كل أنة ألم تزداد عزما وارادة وتمضي بهدوء متعب ..
وعندما تتعافى وتصلح الامور تلقي نظرة حولك لتدرك كم أنك وحيد تماما كبئر في صحراء..
وعندما تعود لتسال أين الاصدقاء؟!
تجيبك الأماكن:
” لقد عادوا غرباء “
متلازمة حسن الظن /بقلم لينا ناصر
وبعد تسعةٍ وتسعين ومائةٍ بعد الألف من الخيبات،،
ما زلتُ
،على نحوٍ يثير دهشتي أحيانًا ،
أثق بالبشر..
وأظن، بسذاجةٍ ربما،،،
أن تسعةً وتسعين منهم على الأقل
ما زالوا على سجيتهم
كما تبدو براءةُ ملامحهم
في جمود الصور…
لا أدري حقًا…
أأغبط نفسي على هذه الطمأنينة العنيدة؟
أم أعاتبها على هذا الإصرار الغريب؟
فقد توالت الصفعات من تلك الصور،
وتكاثرت الندوب التي تركها البشر في الروح،
ومع ذلك
ما زلت كما أنا…
أعاني ما يمكن أن أسميه
متلازمة حسن الظن.
لا يحول بيني وبين الآخرين
إلا وصايا أبي،
وبراءة جدي،
وقليلٌ من سذاجتي
التي لم أتخلص منها بعد.
ومع كل ذلك،
كلما مررتُ بشاهقٍ من التجارب،
واستطعت بلوغ قمته بثبات،
كنت أقف وقفة المنتصر.
لم أعتبر نفسي يومًا خاسرة.
كنت دائمًا
بطريقةٍ ما
أحتفل بعد كل مأزق
بنجاةٍ صغيرة
أسميها انتصارًا…
ولم أشأ يومًا أن أعترف بالانكسار،
حتى وأنا أرى شقوقه الدقيقة
تمتدّ في أعماق قلبي.
ما زلتُ أحصي انتصاراتي
بأسلوبٍ قد يبدو ساذجًا للبعض،
لكنه يروقني…
فبرأيي:
كل مرةٍ أستطيع أن أهرب من مشاعري
قبل أن تفضحني…
انتصار…!
وكل مرةٍ أقف فيها أمام رجلٍ أحبّه
بثباتٍ ووقار،
دون أن يرى ارتباك قلبي…
انتصار…!
وكل مرةٍ أقمع دمعة شوق
قبل أن تهوي من عيني…
انتصار…!
وعلى هذا المنوال
يا لكثرة انتصاراتي…!
ويا لازدحام خيباتي…!
بالمناسبة…
ألم أخبركم أنني أحب أبي كثيرًا؟
بلى…
قلت ذلك في سياق الحديث.
لكنني الآن
أقولها بوضوحٍ أكبر:
أحبه كثيرًا…
وأكرهه أكثر…
أو ربما
لا أكرهه هو،
بل أكره تلك المبادئ النبيلة
التي زرعها في رأسي
حتى تشربتها أكثر من اسمي.
مبادئ جعلتني
أحسن لمن أساء إليّ،
بينما كان هو يتمرّد عليّ
كأنما يثبت مقولة:
“إذا أكرمت اللئيم تمردا.”
كنت أجد لكل إنسانٍ
فوق السبعين عذرًا،
بل أبحث له عن الأعذار إن لم أجدها.
وفي المقابل
لم يكن أحدٌ يصدّق لي عذرًا واحدًا.
كنت أعطي بلا منّة،
حتى ظنّ الجميع
أنني بحرٌ لا ينضب.
فبدأوا الادخار مني…
والسحب من طاقتي…
والاستنزاف من قلبي
حتى آخر رمق.
وربما
كانت المعلومة الوحيدة
التي كان يجدر بي أن أحتفظ بها
من مبادئ أبي…
أن لا أثق
حتى بمرآتي.
لكن كيف أفعل ذلك
وهو لم يترك طريقًا للثقة
إلا وأخذني إليه؟
والآن
أقف أمام مفترقٍ مربك:
هل أعلّم أولادي الثقة
وأنا أكفر بها كل يوم أكثر؟
أم أقول لهم:
تعلموا أن تكونوا ذئابًا،
أن تكونوا نمورًا،
أن تحذروا العالم
حتى من ظلالهم…
فالظلّ نفسه
قد يتخلى عنكم
حين يطول الليل…!
لينا_ناصر
Wed/11/03/2026
At:7:31pm
وعندما_يخذلنا_الصمت
#
الجزء الثاني /بقلم لينا ناصر
ويخذلنا حتى الصمت…
تستند ظهورنا به كملجأ
فيصفعنا على غفلة بسياطه…
ونخذل أنفسنا..
بأن نسكت،،
حين كان علينا أن نصرخ..
أن نرضى ،،
حين كنا نعلم أننا نستحق أكثر..
نسمح للحزن أن يمرر فينا هفواته…
نرتكب الخيانة بحق ذواتنا،،
نقف في صفّ العالم ضد قلوبنا،،
ولا نعي أي جارحة تتألم أكثر..
اي صراخ أقوى لاسكاته…
هل كنا نحن فعلًا في تلك اللحظة؟!
أم كنا مجموعة دموع
تتخذ قراراتٍ هشة باسمنا..
وحفنة جروح
تلطخ بدماء القلب
خيبات بغصات متتالية
تربعت فوق صدورنا….
قد تكون الاقدار تتعلم فينا
كيف يكون المرار في أوجّه
واليأس في أقصاه
وكيف تتحول الدموع
من راحة الى تعب
والحروف من بوح يريح الحناجر
الى ضربات خناجر ..!
ونحن تحت وطأة كل هذا
نفلت أيدينا من أيدينا
ونراقب سقوطنا بصمت
وتطل من بين رفات الأجفان المتعثرة بالعبرات
ابتسامة انتصار يرسمها القدر..!
#لينا_ناصر
#مرافئ_الحنين
#حروف_فريدة
تمردات_أنثى
#
قصيدة غزلية على بحر الكامل
بقلم #لينا_ناصر
دعــني أعــيشُ الحبَّ فـيكَ تمرُّدًا
فالـقلبُ لا يرضــى الشــعورَ مُقيَّدَا
وتذوبُ رغمَ الخوفِ كلُّ مشاعري
ويفيـضُ ما يُخفي الفؤادُ وما بدا
إنّـــي أُبـوحُ عــلى يــديكَ صـــبابةً
مَن يا تُرى صوتًا، ومَن مِنّا الصدى؟
هَبْنـــي بفرطِ الـشوقِ بـوحَ تــولُّهٍ
فالشــوقُ يجــزمُ أن يـكونَ مُؤبَّدَا
لحـظي ولفـظي والجـوارحُ كلُّــــها
تسـعى لتـحيا العـمرَ فيـكَ مُـــردَّدَا
ما دمــتَ بينَ يديـــكَ، عمـري قبلةٌ
مجنــونةٌ، عن مثــلِها ضاــقَ المدى
أرجو الهـــدى في ناظــريكَ غـوايةً
مجدُ الصــبابةِ أن نــضلَّ عن الـهُدى
خُــذني بكــلِّ غوايتـــــي وتمـــرُّدي
فشَــغافُ قلــبي أن يُـــرى متمــــرِّدَا
الحــــبُّ عـــندي موقــفٌ لا ينــحني
أنا لا أُهــادنُ فــي الغــرامِ إذا ابتــدَا
6/2/2026
03:50pm
#مرافئ_الحنين
بقايا ذكراك /لينا ناصر-لبنان.
بقايا ذكراك تتناثر في زوايا روحي كقطع زجاج مكسور، كلما حاولت أن ألمسها، نزفتُ أكثر… كأنك تعمدت أن تزرع شظاياك في كل قطرة من دمي.. في تفاصيل الأيام الصغيرة؛ في فنجان قهوة أعدّه على عجل، في أغنية عابرة تُربكني، في رائحة المطر حين يفاجئني المساء…! ظننتُ أن الوقت سيمحوك، لكنني اكتشفت أنه لا يمحو سوى الملامح، أما الأرواح التي التصقت ببعضها، فلا تُغادر أبدًا… أعيشك في الغياب.. أكثر مما عشتك في الحضور.. أحادث أطيافك، وأعانق ظلّك، وأكتبك على جدار قلبي كي لا تتساقط آخر خيوطك من بين أصابعي… ياسيد الأمسيات وملك اللحظات #بقاياذكراك
هي ما يجعلني أفتقدك بعمق..
ويجعلني أؤمن أن بعض الغياب
ليس إلا
وثيقة حضور مؤبد
في زوايا الذاكرة..!
الكاتبة #لينا_ناصر
لبنان.
سوء ظن/مجزوء الكامل /لينا ناصر Lina Nasser
سوء ظن/مجزوء الكامل
لينا ناصر Lina Nasser
زدني صــــباً وتــــــورّداً
بغــــرامك القلب افتتن
يـــــاليتني منــــذ الازل
في غير قلبك لم اكـــن
يــــامحرقا قلبي الفتي
بهواك قد فاض الشجن
هل ذاق وجدك لوعتي
أم ذاب بالعشق الوسن
هل انت مثلي ناظــــر
في القلب بركانــا قطن
ولقد غدوت كما تــــرى
أهذي بإسمك في العلن
هبني جوابــــا شــــافيا
يجلو عن الوجد الوهن
هل أنت مثلي عاشـــق؟
ام أن مابي سوء ظــن!!
