نقيدُ الشجن، ونطلقُ عصافيرَ الأملِ والسعادة في الفضاءِ الرّحب، ثم نتقوقع في الزوايا المتاحة، واقعيةً كانت أم إلكترونية، ونبدأ بالندب والنحيب.. دعونا ندخل إلى الذاكرة، نتجاوز كل ماهو عابرٌ، ونذهب رأساً نحو أكثرَ الملفاتِ اهتراءً لكثرة استخدامه. سنجد أنفسنا أمام أكثر مراحل الحياة حزناً ، فلنتوقف قليلاً هنا، عند هذا المحور تحديداً، نعم قد لا تروق لنا الحقائق عندما تقف هكذا قبالتنا وجهاً لوجه، فنحن مجبولون على إلقاء اللوم على الآخرين، وقد يكون الآخرون هنا أدواتٍ أو مواقفَ أو مراحلَ زمنيةٍ، فليس بالضرورة أن يكونوا أشخاصاً من لحمٍ ودم. تلك الفطرة التي نُصرّ على استمراريتها وترسيخها فينا، عقداً بعد عقد، وجيلاً بعد جيل، لماذا لا نجرؤ حتى على التفكير بتغييرها فهل من مرسومٍ تشريعيٍّ في اتفاقية الحياة يقضي بأن نُطيل عمر الحزن فينا بينما نقتل براعم الفرح بأسرع وقت ممكن؟ نحن مصادر حزننا، ونحن زارعوا اليأس والإحباط فينا، ونحن المسؤولون أولاً وأخيراً عن كل دمعة نذرفها في غير مكانها وأوانها. لماذا نسمح لأنفسنا بأن نعيش الغبطة لمرة واحدة ونكيل مقاديرها بالتدبر والتقتير بينما نعيش أحزاننا بشكل يومي تقريباً مع كل شجن عابر نستحضر جراحنا وانكساراتنا وأحزاننا ونعيد كرّة البكاء والنحيب ألم نتعب بعد؟ تلك اللحظات نفسها لو كان لها روح وجسد، لاعتلت عرش الشمس، وراحت تتباهى من عليائها علينا، لكثرة الحجم الذي منحناه لها فقط بعشقنا للبؤس… نظرة خاطفة من هنا، نحو كل ما تم ذكره، تلقي الضوء بشكل مباشر على الحجم الهائل للفراغات التي كان بإمكاننا أن نملأها بالفرح والأمل ولكننا ذهبنا تلقائيا لعاداتنا القديمة بتحويلها إلى دراما.. أما حان الوقت لدفن كل ماعبر وانتهت صلاحيته من مواقف وأحداث واستبداله ببذور أكثر اخضراراً كالأمل مثلا؟! برأيي ان هذا الأمر بأيدينا ولا يتطلب منا الكثير من الجهد فقط نحن بحاجة لإطلاق سراح ذكرياتنا اليائسة لتحلق عالياً مع بخار النسيان، شيئا فشيئا حتى تتلاشى، ولنحيل تشبثنا نحو الأشياء التي وإن عبرت بشكل خاطف في خيالنا، تترك على ملامحنا إبتسامة أمل…
رسائل منسيّة عند المساء أخط لك كل ليلة رسالة وداع وأختم العتاب بالقبل.. وأخرس ألسنة اليأس بالأمل.. خوفاً أن أفقدني ذات ليل ويأتي الفجر دوني.. وتأتي حين يصبح اللقاء مستحيلاً.. والوداع مستحيلاً…! وتبحث عني في الأماكن المهجورة بين الذكريات التي بقيت ناقصة أو ربما سرق النسيان من تفاصيلها حفنةً.. أو بعطرٍ منسي على أطراف منديل.. وحين تفقد الأمل وتلوذ بالفرار مني نحو قرطاسك والقلم فتجدني بين طيات الورق ساكنة ورسائلي تخاطب الشوق فيك وتبلسم جراح وحدتك وترافقك مهما كان بعدي درب دنياك طويل.. ! لينا ناصر wed. 12oct. 2022 at11,55pm
كالحد الفاصل بين الحياة والموت.. نقطة توقف النبض ورحيل الروح وانقطاع الانفاس.. لحظة النطق الاول، والعشق الاول، والخذلان الاول، إدراك الذات، والشحوب، والهذيان، والرحيل، وكل ما نعيشه منذ الولادة، حتى تلك التفاصيل الدقيقة التي فعلناها للمرة الأولى دون أن نعرف كيف ومتى ولماذا ..
تولد الأحلام بلحظة، وفي لحظة اخرى تسقط دفعة واحدة، وفي لحظة ما ينبض القلب، ثم في لحظة أخرى يتلاشى نبضه ويضمحل..
نعشق السهر، ومسامرة القمر، ومشاغبة النجوم في لحظة، ثم نشتم ونتبرأ ونشتكي من كل معالمه، أيضًا خلال لحظة.. نحلّق كالفراشات في الوديان والحقول، نزهو بالوان الفرح والسعادة، نتباهى بابتسامات العشق الخفية في لحظة.. ثم سرعان ماتعود الدمعة، وتتخذ الخيبات اماكنها المعتادة، معادلة الكون برمّته قائمة على مزاج “اللحظة”!! وهي بريئة من كل ماتحدثه من زلزلة وانهيارات وتحجيم، حيث مامن محكمة تقاضيها.. ملكة الزمان والمكان، تتربع على عرش مشاعرنا وقراراتنا، وتقف كالسد المنيع في وجه خطواتنا، وفي النهاية ليست سوى فعل وجود تقديره :
أحيانًا تراودنا أفكار وتساؤلات غريبة تضع عقلنا الذي نتباهى بقدراته على المحك، فيعترف بعد جهد بالعجز عن إيجاد الأجوبة المناسبة.. قد يرى البعض فيما سأطرح من أفكار مبالغة أو خروج عن المألوف وربما سيكون خارج عن سياق الفهم السلس للعقل السوي كلما تجاوز إحدى عقبات الحياة، ولكن ألم يدرك أحد أننا دائما نجد خلف كل باب حزين نغلقه عدة احتمالات لبدايات جديدة أكثر حزناً، وأعمق ألماً من ذي قبل . لكننا نتجاهل أو نغض الطرف عن هذا الواقع، إلا أنه فعلياً موجود وكما قيل قد تكون بعض النهايات في حقيقتها بدايات لمراحل جديدة أكثر نضجا من كافة النواحي. وإحدى تلك النواحي الألم نفسه، والإحباط والحزن فالبدايات لا تشتمل فقط على الأمور الايجابية ..
شخصياً أرى أننا نحن نختار لأنفسنا النتائج التي نحصدها، فمثلاً هل حاولنا أن نستسلم لأقدارنا ونقتنع بما لدينا دون الالتفات لما حولنا ومن حولنا؟ هل حاولنا صبّ اهتماماتنا على حياتنا وقدراتنا ومحاولة إنصافها والاستفادة من جهدنا وطاقتنا بما توفر لدينا بدل السعي المتواصل لبلوغ أهداف قد لا تكون لنا فنخسر الوقت والجهد والأمل؟ ماذا لو استنفذنا طاقتنا فيما لدينا، مايخصنا، مانستطيعه ونجيد اتقانه بجدارة؟ جميل جدًا ان تكون طموحاتنا كبيرة والأجمل أن نجتهد في تحقيقها على أن تكون طموحاتنا مدروسة لتناسب إمكاناتنا ذلك يساهم في التكافؤ بين الحلم والعلم، فلنتنازل قليلاً عن البحث والتنقيب ولنعطي ما لدينا او ما توصلنا إليه مساحة من الإستراحة والتأمل فما الضير بأن نمنح من ما لدينا بالقدر الذي لدينا، أن نمنح الحب والاهتمام مثلاً بدلا من أن نبحث عنه وننتظره؟ وما الخطأ في أن نتشارك أفكارنا حتى التي نعلم حق العلم بأنها خاطئة فقد نجد من لديه وسيلة لمساعدتنا على التفكير الصحيح ولكن السر هنا يكمن بترويض أنفسنا على ثقافة القبول والتسليم للأمر الواقع ولعل هذا هو السر العظيم القابع وراء كل هذا السواد الذي يسبق الفجر فلندع الشمس تغازل بيادر احلامنا التي نرجو ..
أنا ظلّك أنا بقعة النور الهاربة من دياجير الظلام لتضيء الدرب قبلك..
أنا الدفء إذ فاضت سماؤك بالغيوم وحجبت سطوة الهاجرة عن سهلك..
دنياك أنا تلك الغريبة في قاموس المسافات.. التي تضاهي بالقرب احبابك وأهلك..
أنفاسك أنا.. وعبر اوردتي تعبر إليك الحياة وحدي أجمع تفاصيل السعادة والأمل في بوتقة وصلك..
هناك خلف السفوح، عند مشارف الفصول، في الحقول، حيث الأزهار تعانق الفراشات وتبعث الرحيق.. في كل بقعة تتسع أو تضيق هناك طيفي هائم في أجواء طيفك وفكري سافر يتبع ذبذبات فكرك وقلبي هناك يعلق بوصلة نبضه على اوتار نبضك..
صوتك.. حين يغادر حنجرتك يصبح انا وصداي يعانق في المدى صوتك..
عيناك تبحر هنا ترسو هناك.. ترسم بالألوان رسمي على صفحات جفنك..
كل مافيك يعنيني ينطق بي يحاصرني أنت أنا فقط إحتويني ودعني أفترش وسادة العمر على مساحات صدرك! ودفيني
الليلة السّاعة العاشرة 🕙 بتوقيت مكّة المكرّمة (حديث الأسبوع الثّقافي) إعداد و تقديم/ الشّاعرة الإعلاميّة ندى وردا أوراهَم Nada Warda Oraham سهرتنا الليلة بالأدب غَنيّة نمضيها مع قامة مرموقة من لبنان بلد الصّمود و الحريّة كلماتها و حضورها إحساس آسِر هي الكاتبة الكبيرة لينا ناصر التّي تسطع بينا قمراً في سماء الاتّحاد بما تبهره من مزايا الكلمات و سحر البلاغة و البيان لنبدأ السّهرة معكم بأجمل التّحايا بعد أن نلقي التّحية والسّلام على ضيفتنا الكاتبة الجميلة و بكلّ حبّ و احترام .. نقف اليوم على ركائز إبداعها بما تكتبه من كلّ أنواع الكلمة في الشّعر و الأدب البليغ ..
النّشاط الثّقافي و الأدبي: -الكاتبة لينا ناصر -خريجة أدب عربي /كلية الآداب، الجامعة اللبنانيّة. -حائزة على عدة جوائز أدبية وثقافية -لها باعٌ طويل الأمد في إدارة المنتديات على الصعيد الإلكتروني في الفيسبوك وتويتر .. -تمت ترجمة بعض قصائدها إلى اللغة الفرنسية أحدها بقلم الناقد المغربي الأستاذ خالد بوزيان وهي بعنوان “هل تعلم شيئاً عن الأمان؟” وأخرى بعنوان “وليتك تدري” بقلم المترجمة والمدقّقة اللغوية الأستاذة خديجة الحمراتي -عضو في لجنة التحكيم الخاصة بموسم دعم المواهب العربية الذي يقام دوريا على الفيسبوك بإدارة الدكتور الموريتاني أبي بكر ابراهيم . -ناشطة في الجمعيات الثقافية في لبنان. -تم نشر حروفها عبر منتديات مدائن البوح في جوجل و في منصّات و صحف عربية و الكثير من المواقع والمجلات الإلكترونية والورقية -شاركت في عدة مؤتمرات عربية ودولية حول الثقافة و الأدب و الشعر . -كانت ضيفة في عدة منتديات أدبية حول المرأة ودورها في الرسالة الثقافية والأدبية. -مؤسسة ورئيسة تحرير مجلة مرافئ الحنين الإلكترونية وحديثاً جريدة مرافئ الحنين -مصممة ومقدمة لبرامج متنوعة في عدة مجلات سابقًا ،وحاليا تُدير مجلّتها الخاصّة “مرافئ الحنين” و إليكم مثال من شهد كلماتها ..
جغرافيا السيطرة
أقصى حدودك عيناي فلا تحاول الخروج من دائرتي وإلا أصيبك بالضياع.. ألم تدرك بعد أنك مصاب بي حد الهذيان؟ تتعثر بملامحي أينما توجهت يغلفك طيفي حتى في غفوتك ترحل مني فتأخذك الطريق نحوي دون أن تفكر ينطق لسانك بما تنكره عيناك ويتبرأ منه نبضك.. تنكّر لذلك إن أردت! قف أماني بشموخ وقل : لا أحبك قد تقول ولكن، بصوت مرتجف.. وعينين تكاد تلتهمني شغفا واشتياقاً.. أعطني يدك، وراقب كيف تتوتر أعصابك، بمجرد لمسة.. اقترب، قليلاً فقط، لتسمع صراخ قلبك كيف تثير جنونه همسة.. برأيك،، مشاعر كتلك،، ألا تستحق منك تغيير المسار؟!
تابعوا معنا أعزاءنا الكرام سهرتنا مع قمر ليلتنا و ترقّبوا الكثير الكثير ممّا ستقصّه علينا من حكاية ألف ليلة وليلة و لكم حريّة الأسئلة بكلّ لباقة و ثقافة و أدب..
عندما تعتلي الثقافة الى مدى الكاتبة لينا ناصر فهذا دليل ان اللغة والادب والفلسفة والشعر بخير ، لسيدة مناضلة معطاء ، لقلم سامق تحت أنظار شمس الحق ، لفلسفة متفردة وكلمات آسرة ، لصوت الحقّ والحبّ والجمال ، لصوت العقل والفكر والخيال ، للكاتبة لينا ناصر كل المحبة والتقدير ولأسرة المجلة كلّ الاحترام وللمضيفة الكاتبة والصحافية تحية إجلال لذوقها وبُعد نظرها وإحساسها بالأقلام الكبيرة التي تزيّن العصر والدهر .
ا.إيلي جبر
هذا ترحيبي الخاص بالضيف الكريمة الأستاذة لينا ناصر ريثما يبدأ هذا اللقاء المائز بحضورها العطر . أهديكم .. على رقعة في المساء راكدة هدوء يروم وشمس تشع وراء الغيوم وتل عال رؤوم تنامت به وردة خالدة كأن الوريقات فيها نحاس وساق لها عب لون الرصاص على التل تزهو إنتصابا تطل على النهر مثل الرماح شموخا فلا تنحني للرياح وكي تستطيع أن تعيش برغم الممات وذكراها تبقى تشع حياة تنامت هنا وردة لا تموت لتحمي الرفاة …
أ.محمد إبراهيم . إحترامي .
أخشى الكتابة واهابها ويعجز القلم كيف يصوغ جمالها يقف حائر بين السطور نثرت عبيرا ملأ الأرجاء وتناثر مع السحاب تتألق بحرفك كمنارة ليس بغريب عليك الابداع لتعلن فجرا مضيئا بسحر الكلمات واناقة التعابير سلم نبض القلب والقلم شلال ورود وياسمين لقلمك الشاهق المبدع وحضورك الأنيق ملكه الحرف الجميل والبديع تحياتي وتقديري
أ.ابراهيم حميدة
أديبتنا الرائعة لينا ناصر كملكة تربعت على عرش الحروف تحية وسلام لحرفك الرنان يحمل من البلاغة وسحر البيان سلام لطيب الحضور العطر…. حضر … فأشرق له ربيع القوافي بالتوفيق استاذتنا المبدعه Nada Warda Oraham سهرتنا ماتعة بجميل حضوركم للذين اناروا ضفاف منبرنا فأطلوا بسلام كزهور البراري تصافحنا بعطر الزهر وطيب الفكر أرقا التحايا
ا.حنان كلاس
لينا ناصر وارتفاع المشاعر صوب القمر حروفها والكلمات قارب من النجاة يجلس او يتوسط شذى البحر ضيفة بطراز اللؤلؤ وحرير الرداء وثقافة الفكر أمسية ذهبيه تتماشى وغلاء الحضارة وطعم النسمات النجوم والعطر
أ.محمد كرجي نصيف
سهرة ماتعة للجميع تتوجها الكاتبة القديرة لينا ناصر و الإعلامية المتألقة العزيزة Nada Warda Oraham
أ.أسماء الشيباني
بالتوفيق والتألق للشاعرة المبدعة لينا ناصر. وسهرة ممتعة اتمناها للجميع مع ضيفتنا الجميلة والمميزة لهذا المساء مع مقدمة البرنامج الشاعرة والإعلامية القديرة.NAdA wRdA oRAHAm . أنرتم وأهلاً بكم في اتحادنا الشامخ.
أ.حميدة علي عباس
أرز لبنان منو الخير غامر حملت مجدها و الفكر عاطر الليلة ندىٰ عم تضوي ع نجمة عطر الأرز،، لينا بنت ناصر…..
مساء جميل معطر بالإبداع..
أ.عمار يزبك
أهلا وسهلا بكم جميعا أحبتنا أدبار وشعراء هذا الصرح الكريم في سهرتنا المميزة الرائعة الماتعة مع ضيفتنا الشاعرة لينا ناصر والشاعرة الإعلامية الأستاذة Nada Warda Oraham وجميل الحوار الأدبي في برنامجنا الشيق حديث الأسبوع ..
أ.نجاح بروي
بين الإتحاد والكلمة الطيبة لغة روحية تجمع الإنسان مع ذاته وتنقله إلى عالم الخيال والكمال بالكلمة ينبع من معرفة معاني الكلمة وإرتدادها والنسيم يعانق الكلمة حين يطلقها اللسان فيكون لكاتبها اثر جميل في العين حين قرأتها ومن خلالها التغلغل في اسبار كاتبها الإنسان الأنس المؤنس الخليل الجليس يشاطر كل روح صادقة لذا فلكل اسم من إسمه نصيب وهنا في هذا المساء وهذا اللقاء بين الندى واللين والحروف طائعة بين أنامل كليكما هنا يكون للين معنى الرقة والعذوبة والندى يمطر على كل وردة تمر هنا في سهرتنا بهذا الجمال الذي تقدمه ضيفة الحلقة الشاعرة والكاتبة المبدعة لينا ناصر ومجلة مرافئ الحنين تسبقها والنسيم يحملها يوصل لنا عمق هذا المعنى وتجلياته في كل روح خلقت للمحبة والعطاء فتكون الشاعرة Nada Warda Oraham بهذه الأمسية مع الشاعرة لينا ناصر تحلق إلى شطآن مرافئ الحنين بالكلمة التي تمخر بنا إلى تلك الشواطئ مساؤكم كل السعادة وأهلا وسهلا بكم في هذه الأمسية شاعرتنا لينا ناصر أتمنى التوفيق لكم ولكل المتابعين والمتسألين هنا تحياتي لكم جميعا 🌹🌹🌹♥️🙏 قمرالشرق/أكرم وردة
مسائي جميل حين أكون معكم لأكتب لكم أجمل العبارات وأحلى التحيات وتعـانق عيوني حروفكم فالمساء معـكم يحمل أنواراً متألقة مساء جميل لا يليق إلا بكم يسعدلي مسائكم💕 شكراً لكم على هذا الحضور الرائع أرحب بكم جميعاً أحبتي و أرحب بالضيوف الكرام الذين تجمعوا اليوم للمشاركة لحضور هذه الحلقة الخاصة من (حديث الاسبوع الثقافي) اعداد وتقديم الاعلامية الشاعرة ندى وردا أوراهم Nada Warda Oraham كما أرحب بالضيوف الذين جرت دعوتهم لتقديم مشاركاتهم القيمة في نجاح أعمال هذا الصرح العظيم أنا عاجز عن قول أي كلمة شكر فعبارات الشكر قليلة بحقكم فكل الشكر لكم على ما قدمتم لعطائكم الدائم والمستمر في سبيل نجاح الاتحاد الدولي للمثقفين العرب بارك الله في جهودكم المبذولة اهلا وسهلا بالجميع
جميل هو مسائي حين يضم أحاديث شاعرة متألقة كأمثال الكاتبة والشاعرة لينا ناصر فنحن اليوم محظوظين بكِ ألف مرهّ مساء النور والسرور اهلا وسهلا شاعرتنا الألق
أ.بسام سويدان
الأستاذة لينا ناصر علامة فارقة في عالم الأدب تميزت بحضورها الشغاف وبحرفها النوراني فهي من الأديبات اللواتي أثرين آدابنا بغزارة فكرها وأناقة كلمتها وعندما تقرأ نصا لها لا تستطيع إلا أن تنحني إجلالا لقداسة حرفها نشكرك أستاذة لينا على ماقدمته وما ستقدمينه للقارئ العربي من فكر نظيف يساهم في صقل شخصيته
أ.علي المحامي
مرحباً بكم ضيوفنا و متابعينا الأعزّاء في هذا البرنامج الثّري. أهلاً و سهلاً بكم.. سهرة ماتعة أتمنّاها لكم، كما نرحّب بضيفتنا الشّاعرة الكبيرة لينا ناصر . أهلاً و مرحباً بكم أستاذتي الكريمة. لينا ناصر
*مَن هي الإنسانة لينا ناصر باختصار؟ و إلى مَن تكتب؟
*هي سيدة لبنانية بسيطة جداً . تؤمن بالإنسانية لغة للمحبة. تكتب لكل قارئ يجد في حرفها مايشبهه ويروق له بغض النظر عن عمره وهويته وجنسه فالحرف يحاكي الارواح دون تمييز..
*كاتبتنا الرّاقية لديكِ خبرة واسعة في إدارة المنتديات على الصّعيد الإلكتروني في الفيسبوك و تويتر. كيف طوّرتِ هذه الموهبة أو المهنة لتخدم شخصيتك الأدبيّة؟
*بديهي جداً أننا جميعاً في أي مجال كان، نتعلم من إخفاقاتنا ونرتقي بالاجتهاد والمثابرة على مذاكرة دروس الحياة التي تأتينا دون ان تأخذ تأشيرة عبور ومن هذا المنطلق كانت تلك الفترة عبارة عن مدرسة تدرجت بها عبر مراحل من المسؤولية والعطاء لاكتساب الخبرة وطبعا في مجال الأدب والثقافة كل خطوة إضافية تفتح آفاقاً معرفية غير محدودة وتساهم بشكل كبير في صقل الموهبة وثبات الركائز الأساسية في بناء الشخصية الأدبية.
ليناناصر
*
تحياتي والإحترام إليكنّ قامتين جميلتين تزهو الكلمات بينكنّ ومعكنّ… وسهرة ماتعة إن شاء الله. الكاتبة الجميلة لينا ناصر أراكِ تكتبين بحروف من قداسة النبض وكأن الحرف يكتبكِ بشغف الحُبّ وعطر الأنامل وبعبق الورد … أم أنّكِ تكتبين الحرف نبراساً لهمسة مشاعر واشتياق بنبض القلب… هل تكتبين من خوالج النفس أم تحضر أولاً طقوس من الشوق لتبدأين بالكتابة وتتجوّل على السطور بدون حدود ؟ تحياتي مع فائق الإحترام
كمال نزيهة
أستاذي الكريم أولاً أشكر حضرتك على هذه الإشادة المميزة التي تدل على تشرفي من حضرتك بمتابعة دقيقة. اما بالنسبة للكتابة إنها حالة عشق للحرف وانسياب معه حيه أجد قلمي رهن إشارة مخيلتي يكفي أن تشرق الفكرة على بال الذائقة لننسكب جميعاً معا انا والحبر والإحساس كمن ينسلخ عن نفسه ويرتدي الأبجدية ويمضي على السطر.
ليناناصر
سؤالي للكاتبة القديرة لينا ناصر : هلاّ تفضلت وشرحتِ للأقلام الناشئة ما هي الرسالة التي إنتُدبنا لاجلها وما هي نتيجة خبرتكِ الطويلة في صوغ الحرف وكيف تسطّرين الفلسفة والرمزية وسط عالم الحروف وبين ثنايا ادبك البليغ ، لهذه الطريق والدرب الى الحق والجمال أسس نسير عليها اتمنى ان تلفتي نظر الكتّاب الناشئين الى بعض تلك الطرق او الحبكات . كم نفتقد في عالمنا العربي أناس نيرون يسيرون في هدي القلم والرسالة التي وجدوا لاجلها ، سلام وتقدير . Elie Jabre
أستاذي الكريم لا يخفى على حضرتك النهج الذي نتبعه والمجهود الذي نبذله لتنشئة جيل واعد واثق بنفسه وقلمه وقدرته على ابتكار كل جديد وذلك عبر تقويم الحرف وتجذيب شوائب اللغة وتصويب القواعد بما يتطابق مع اللغة والأدب والفلسفة وذلك ليس بالامر الغريب او الجديد على الأدب برأيي هذا مايجب أن تنتهجه كافة المنتديات التي تطمح بخلق مرحلة ادبية ثقافية عريقة..
شكراً لحضورك
لقد تمّت ترجمة بعض قصائدك إلى اللغة الفرنسيّة. هل يمكنك أن تحدّثينا عن هذه التّجربة؟
لينا ناصر
حلم كل موهوب أن تصل حروفه إلى أكبر عدد من القراء على اختلاف جنسياتهم ولغاتهم وذلك يصبح ممكناً أكثر عندما تتم ترجمة العمل لأكثر من لغة كأننا منحنا الحرف أجنحة ليحلق في الفضاء الشاسع دون أن يعيق طريقه شيئًا.
Nada Warda Oraham
*أستاذتي أنت عضو في لجنة التّحكيم الخاصّة بموسم دعم المواهب العربيّة و التّي تُقام دوريّاً بإدارة الدّكتور الأستاذ أبي بكر ابراهيم. كيف تجدين اليوم المواهب في السّاحة الأدبيّة؟ و كيف يتمّ دعمهم بشكل صحيح؟
*أرى أن التقدم الحضاري والتطور الإلكتروني أحد أهم العوامل التي ساهمت بشكل كبير في صقل المواهب وتنوعها ولعل أهم مانقوم به في برنامجنا العربي دعم المواهب أن الدكتور أبو بكر يصر على أن يكونوا المشاركين في المسابقات من كافة أنحاء العالم العربي وقد تذهلكم تقنية وبراعة المشاركين رغم أنهم بغالبيتهم بعمر الشباب لكنهم مدركون لقدراتهم واثقو الخطى..
لينا ناصر
الأستاذة الكاتبة لينا ناصر هل لنا أن نعرف عن الموضوعات التي تكتبين وتُحرّك بشغف مشاعركِ وأحاسيسك وشكرا لكِ كمال نزيهة
الكاتب بمجرد عشقه للحرف ورهن مشاعره للقلم يصبح بكليته منصهر بإشعاعات شمسه فلا يعجزه فكرة ولا يتعثر بموضوع، يكفي ان يضع امام عين قلمه هدف معين ليرسمه بمشهدية خاصة به ومن هذا المنطلق أجيبك أستاذ انني أحلق مع الحرف حتى أبعد حدود الخيال فلا اشعر ان هناك ماقد يعيق رحلتي.. ممتنه لسؤالك
اتمنى أن تقبل الإستاذة لينا ناصر الإجابة على سؤال لطالما دورته في عقلي ولم أر من يشبع فضولي في إحابته على هذا السؤال لماذا احتكر الرجل الأدب في عالمنا العربي وفي العالم وساد عليه رغم أن المرأة لديها شاغر أكبر في وقتها من الرجل وجميعنا يعلم بأن على الرجل تقع المسؤولية الكبرى في تأمين متطلبات الحياة ولكنه استطاع أن يوفق بين عمله وذهب إلى إثراء إنتاجه الأدبي بالكم والنوع وحيث نرى المرأة كثير فراغها وقليل إنتاجها طبعا نحن لا نريد أن نهمش الأديبات العربيات والعالميات ولكن من حيث العدد هن قليلات جدا نسبة مع الرجل
Ali Almouhami Nada Warda Oraham
هناك ظروف اجتماعية وتاريخية ودينية حجمت كثيرا من دور المرأة في الحياة والإبداع. كذلك لا توجد فوارق في الرؤية الإبداعية. وفي العقود الأخيرة برز منجز المرأة الإبداعي في الكتابة والفنون بشكل كبير وأتصور أنها شكلت وستشكل إضافة بارعة في الشعر والرواية والقصة وبقية الفنون الأخرى لأنها في الشعر تفتح مسارب جديدة خاصة في قصيدة النثر ولو جربت أكثر فنيا ستتوهج تجاربها أكثر وأبعد
يكمن الأمر في علاقة المجتمع بالمرأة وبالتالي بدور المؤرخين للحركة الأدبية فبالمتابعةِ نجدُ ابن سلام وضع الخنساء ضمنَ طبقة أصحابِ المراثِي . والقُرشي في (جمهرةِ أشعارِ العَرب) لم يأتِ على ذكرِ أيَّةِ شاعرةٍ حتى بالمَراثي والأصمعي (بالأصمعيات) أوردَ قطعة شعرية لشاعرةٍ واحدةٍ (سُعدى بنتُ الشَّمرذل ) والمُفضل الضبي أوردَ فقط لامرأة من حَنيفة. وفي كتابِ( طبقاتُ الشُّعراء ) لابن قتيبة لم يذكر سوى اسمِ الخنساء من بين مائتي شاعر فأين الشواعرُ الأخريات؟.
ليناناصر
تحياتي لشخصك أرى كما يرى ذوي الغيرة الأدبية في ظل تزاحم أدوات التواصل الإجتماعي وتدنّي الأدب أو أختفاؤه بين الهالات العظيمة من الترّهات الأدبية والكلام المتدنّي وليس أقل منه خطرا هؤلاء الذين يصفقون ويشيدون لمجرد لفت الأضواء بحجة المجاملة و الصدود عن الأمانة الكبرى وصدق السريرة أمام اللغة العظيمة س.. ما توجيهك للنفاق الأدبي في هذه الحقبة من الزمن وإلى أين المآل برأيك.. شكرا مسبقا
ابو اسامة المنسي الغريب
اولاً بعد الشكر على سؤالك من الضروري ان ننظر الى الأمر بموضوعية ومنطق فاللوم والعتب يقع أولا على فاقدي الضمير الأدبي ومدّعي العلم والثقافة الذين يتكاثرون كالجراد مع الأسف ويتخذون لتكاثرهم عدة سبل مضلّة للحرف ولصاحبه مما يجعل الادب الحقيقي على حافة الإنقراض ولعل أخطر مؤامرة على اللغة والادب اليوم هي تلك الشهادات المزيفة التي يتم توزيعها وكأنها جمعية خيرية للدكتوراه الادبي والمضحك الباكي باولئك المتلقين لها حيث تجدهم يقرنون أسمائهم بالتصنيفات المزيفة فبالنظر من حيث هم تجد ثلاثة أرباع العالم الأدبي سفراء سلام ولكن عن أي سلام نتحدث؟ واي سفارة هي المانحة؟! لن اطيل اكثر في عرض المشكلة بل سانتقل للحلول الواجب اتباعها وهي مع الاسف شبه مستحيلة فمن وضع نهجه على هذا الأساس لن يغيره بسهولة لكنني اتوجه بكلمة من القلب لكل صاحب قلم : لطالما كنا نسمع اقوال كبارنا القائلة (من أبكاك بكى عليك ومن أضحكك ضحك عليك) فلي رجاء لا تسمحوا لأحد بأن يضحك عليكم بشهادة مزورة ولا أن يشتري حضوركم ومجهودكم وتفاعلكم بتصفيق مزيف خال من الحقيقة فالحرف امانة كونوا على قدر الامانة لا اكثر.. الممارسة التبعية الفنية لا تنتج غير الصدى لا الصوت. من إشكاليات عالمنا العربي أن هناك فوارق كبيرة في التفكير والذهنيات، هناك من تشرب الفكر والفلسفة وقيم الإبداع والجمال والفنون وتجارب الحياة وحيويتها، منذ أزمنة طويلة، وهناك من يزال في طور النمو الذهني. وهذا ما يضعنا أمام إشكالية غياب النقد الحقيقي الذي ينظر الى الأدب والقصيد بشكل خاص نظرة نقدية ثاقبة بسبب دوره في إضعاف الذائقة الفنية وعدم الاكتفاء بالقراءة التحليلية.. أما للمصفقين ومن يتقبلهم فالتاريخ كفيل بإزالة الغث واستمرار الأصيل..
تضطرب روحكم معه محمد Ikram Al-ish Elie Jabre Nesren Karim Abdallah Nada Warda Oraham
(شو يتمنى يجيبك ليل اغفى و اصحى عزندك تعبت بميل و أنت بميل خدني و خبيني حدك) بقلم لينا ناصر متّى تحتاج شاعرتنا أن تكتب الشّعر المحكي؟ و ما تأثير البيئة اللبنانيّة في ذلك ؟
لينا ناصر
هو كالأنفاس يدغدغ الروح ويستفز القلم في كل حين انا شخصياً عاشقة لهذا اللون الشعري أشعر خلال كتابته أن قلبي يطبع الحروف وليس قلمي ربما هو الشعور بالانتماء وأظن كل فرد ينتابه الشعور نفسه عندما يكتب أو يقرأ حروفا عامية فتلك العفوية التي تجعل الإحساس يظهر على سجيته دون تبرج قد لا يمكن أن يكون الا بالعزف على أوتار اللهجة المحكية.
Nada Warda Oraham
أستاذة لينا غالبا المنشورات الأدبية تنتج عن حالات اجتماعية او عاطفية واقعية إلى حد ما إن كان كذلك فهل لينا ناصر كأديبة وكاتبة ربما تنشر مذكراتها من خلال نتاجها الأدبي بغزارتها الغير معهودة ؟
Mustafa Hallaq
لا يوجد ماهو أكثر اهمية للكاتب من نشر حرفه وإطلاقه على ابعد مدى ولكن في ظل الواقع الإجتماعي اللبناني السائد هذا الأمر صعب قليلا لكنه ليس مستحيلا وقد يصبح قيد الإنجاز في أي حين..
سؤال الى الاستاذه لينا ناصر من الاستاذ محمد خير عواد هل الفن والادب وجد من اجل التعبير عن الذات المجتمعيه ام يصنع من عقول خاضت قسوة الحياة ورسمت الحلم المشروع لامتهم…… وهل معظم مانقرأ لهم على التواصل الاجتماعي يريدون خدمة مجتمعاتهم ام الهم الاكبر الشهرة وارضاء مكامن الطموحات الغير ناضجة بهم
الأدب نعمة من الخالق عز وجل على جميع البشر ولكن كل فرد يتلقفه بطريقته أو بحجم استيعابه وحاجته فالبعض يجد في الحروف متعة وشغف في كل مناسبة والبعض يتعلق به للهرب من قسوة الحياة واللجوء لأحضانه والبعض يذهب به إلى أبعد من ذلك فيمتهنه ويجتهد بدراسة مكامنه وفي كل الأحوال إنه وسيلة للتعبير عن الذات في أي حالة كانت.
أما فلاسفة التواصل الإجتماعي فهم حالة خاصة وهم على عدة أنواع ولعل أقلهم هم الحقيقيون أما الأدب المزيف أو المنادين بإسمه للإسم فقط فهم منتشرون كالوباء على صفحات المواقع والعجيب أنهم الأكثر شهرة والأكثر تخزينا للشهادات وأكثر مايثير اشمئزازي شهادات الدكتوراه الممنوحة لسارقي حروف ،مع الأسف الشديد أصبحت البرامج بمعضمها مجرد وسيلة لإشهار الباطل وتضليل الحق والشكر لله أننا مازلنا نتدارك أنفسنا من الإنجراف في تياراتهم المضلة.
ما هي القصيدة الشّعريّة التّي كتبتيها يوماً ما و مازلتِ تتأثّرين بها؟ و ما هي مناسبة هذه القصيدة؟ هل لكِ أن تُقدّميها للحضور؟!
لينا ناصر كل قصيدة كتبتها أتأثر بها فالقصائد كالأطفال، جميعها من رحم الروح وليدة الإحساس ولكل منها موقعها ومناسبتها ولكن بما أنه لا بد من الإختيار أختار القصيدة التي كتبتها في ذكرى وفاة والدي في العام الماضي وهي تحت عنوان (عارية السند)
“عارية السند”
أستند إلى فراغ، ساريتي مبتورة العضد والوتد.. أترنح ذات اليمين وذات اليسار، أبحث عن جذوري، رباه ما أضيق بقعة الحياة، بلا أمي.. بلا أبي.. بلا أحد..!! ويحي،، والدمع يتسربل بين أجفاني ويدي،، تسافر في الهواء بحثاً عن كتف كنت أتوسد صلابته وأطمئن بربتة قسوة اليد.. عمر مضى على رحيله ومازلت أسمع صدى صوته،، من أعماق روحي يتردد.. مازلت أراه،، يدخل من أبواب موصدة ،، ويخرج من شرفات زينها الورد..!! مازلت أشعر ، رغم تغيير ملامحي ، أنني طفلة تجثو أمام رحيله تقبل الخد.. وترجوه،، ألا فاستفق يا أبي،، ألا فقم،، لا يليق بك ذلك الخمول،، قم قبل وجنتي ،، وقل للعالم إنك مازلت ورائي كالجبل ،، لم تمت بعد..!! ما بال عينيك مغمضة عن دموعي،، ما بال يديك لا تعانقني ،، يقولون رحلت وهل يليق بك أن ترحل دون أن تودعني هكذا إلى الابد؟! عالقة عند طرف ثوبك الأبيض أعلم في عقلي الباطني أنك لم تعد.. وقد جعلتني الحياة أفهم تلك الحقيقة المرة بعدة أساليب .. يا أبي ،، لم تترك الحياة لي أملاً إلا وصفعته عن قصد.. وكلما داهمني الضيق ألجأ لوحدتي،، أناديك ،، أصرخ بكل ما أوتيت من فقد.. أيا راحلاً ليتك أخذت بيدي،، فما الحياة دونك إلا تخبط فوق جمر المواقف عارية السند..!
ليناناصر
Nada Warda Oraham
كنتِ ضيفة في عدّة منتديات أدبيّة حول المرأة و دورها في الرّسالة الثّقافيّة و الأدبيّة. ما دور المرأة اليوم في هذا المجال؟ هل لكِ أن تُحدّثينا عن ذلك على الصّعيد الأدبي؟
المرأة هي نقطة الإرتكاز الأساسية لقيام مجتمع ناجح على كافة الأصعدة مع فائق احترامي للرجل ولقدراته إلا أنها تتفوق عليه بشكل واضح في عدة مجالات وذلك ربما يكون عائداً لقدرتها على استيعاب الأمور بشكل احترافي، كما انها تعتمد على حكمتها وصبرها وسعة صدرها لاحتواء كل مايجري من حولها على كافة الأصعدة ولا سيما على الصعيد الأدبي والثقافي فليس عبثاً تصنيف الحياة أنثى والقصيدة أنثى والثقافة أنثى وهي الجديرة بكل هذه التصنيفات وسواها من مسميات تصب في الخانة نفسها. نبدأ من وحدة الإبداع الإنساني.
Nada Warda Oraham لينا ناصر
سؤال في فلك شخصك الكريم استاذه لينا بالامس كنت طفلة كاي منا وانت تشاهدين الاطفال في زمن الحاضر هل تشعر الاستاذه لينا انها طفلة بحجم كبير وهل تتصرف بعقل طفل بريء امام المواقف الانسانيه
محمد خير عواد
كل فرد منا مهما كانت ملامحه توحي بالجدية والصرامة في داخله طفل يتأثر بأكثر الأمور سخافة احيانا فتجدنا نبكي بلحظة ونفرح بلحظة تلك ردات فعل طبيعية جداً، نعم تتفاوت نسبة الحفاظ على طفولتنا والاحتفاظ ببراءتنا بين شخص وآخر وذلك نسبة الى البيئة التي تحتوينا، من جهتي نعم طفلة في ثوب أنثى، ردات فعلي سريعة جدا بعفوية وبراءة دون تحليل وتفكير أمضي خلف قلبي ولكن تلك السجية الطيبة احيانا تجعلني أندم فليس كل من حولنا يستحقون طيبتنا وبساطتنا..
هناك قصيدة لك تُرجمت إلى الفرنسيّة بقلم النّاقد الأستاذ خالد بوزيان بعنوان (هل تعلم شيئاً عن الأمان) ما هو الأمان بالنسبة لك ككاتبة؟ و هل وجدتِ حقّاً هذا الأمان؟
لينا ناصر
الأمان والإيمان مرادفان للإحساس نفسه فلا وجود للأمان إلا بالإيمان وحسن الظن بالله فبرأيي نحن نظلم أنفسنا إذا حاولنا أن نبحث عن الأمان خارج مدار أنفسنا لأن ذلك الشعور موجود بداخل كل فرد لا يحتاج منا إلا الإنصات له. والإيمان يتفرع لعدة حالات كالإيمان بقدراتنا مثلا والإجتهاد على إثبات قناعاتنا ويبرز ذلك جلياً في المضمار الأدبي وسط هذا الزحام الإلكتروني المخيف تحت ظل الإنفلات الرقابي الشخصي الذي يضع الأدب والثقافة على شفير الهاوية من خلال الشهادات المزيفة والتصنيفات المخالفة لقوانين الادب والثقافة فهنا أقف بثبات وأشكر الله أنني في مسيرتي المهنية من خلال مجلتي أمنح الأمان للحرف وصاحبه وأحافظ على أمانة الكلمة من خلال إيماني بأن في النهاية لا يصح إلا الصحيح.
Nada Warda Oraham
ضيفتنا الكريمة لو تكرمت نبذة عن الإحجام السائد حاليا في المحافل الأدبية عن النقد الأدبي الهادف علما بأن العرب قديما كانوا رواد هذا النقد حيث كان لديهم : سوق ذي المجاز وسوق عكاظ وسوق مجنة وسوق نطاة خيبر وسوق هجر وسوق الرابية وسوق المشقر إحترامي . الأستاذة لينا ناصر
تضطرب روحكم معه محمد Nada Warda Oraham
استاذي الكريم مع الأسف الشديد ذلك النهج الذي تفضلت وطرحته في سؤالك هو الواحب اتباعه في المحافل الأدبية كما ترى حضرتك اننا نحاول جاهدين على تطبيق ولو بعضه في مجلتنا لكن المؤسف في الامر عدم تقبل المستشعرين والمستكتبين له من ناحية، ومن ناحية اخرى انشغال المحافل الأدبية بالتكريمات العشوائية والتفاعلات المبتذلة والتصفيق لمن هب ودب مما جعل النقد والادب الحقيقي ومن يومن به، ينأى بنفسه عن هذه المحافل فصح فينا القول: سكت اهل الحق احتراماً لأنفسهم فظن أهل الباطل أنهم على حق.
في آخر هذا اللقاء، نشكركِ على هذه الجهود المبذولة و نقدّر لكِ الوقت الثّمين الذّي كنتِ فيه معنا ضيفةً مشرقة و خفيفة الظّل.. كلمة أخيرة تودّين توجيهها إلى متابعينا الكرام و الذّين بدوري أشكرهم على هذه المتابعة و حسن الضّيافة.
لينا ناصر
اتقدم في ختام هذا اللقاء بالشكر الجزيل لكل من تابعنا بمحبة ولكل من كان موضوعيا في اسئلته ومتواضعا في حضوره اشكر أسرة إدارة الاتحاد الدولي على استضافتي كما أشكر أسرة مرافئ الحنين على مواكبتي وفي الختام تقديري للقيمين على ابتكار مناهج أدبية لائقة بمجتمعنا العقيم.. دمتم بخير
باقات الورد والود لهذا اللقاء المميز والحوار الراقي… عسى أن تكون الانطلاقة من هذا اللقاء للوقوف بوجه شهادات الدكتوراه التي سبق وأثريتم اللقاء حول أهمية محاربتها والارتقاء بالكلمة عبر المتابعة والنقد والتدقيق.