حوار خاص للشاعرة ليناناصر مع الصحفية الأديبة رانية مرعي في مجلة كواليس الالكترونية
حوار خاص للشاعرة ليناناصر مع الصحفية الأديبة رانية مرعي في مجلة كواليس الالكترونية
حوار خاص للشاعرة ليناناصر مع الصحفية الأديبة رانية مرعي في مجلة كواليس الالكترونية
على مرأى العيون
على مرأى العيون،
شاعرة ..
تنظم القوافي ..
من فيض المطر..
تغزل الحروف ،،
من رمال الشاطئ،،
وجنون موج البحر..
انثى من ضياء الشمس،،
من لهيب الجمر..
وفي الحقيقة ،،
لست سوى قارئة عاشقة..
تترجم لحظ عينيك،،
ولفظ شفاهك،،
وتملأ من رحيق انفاسك،
خوابي الحبر..!!
لينا ناصر

“كن كما تريد ” بقلم الشاعرة لينا ناصر
كن كما تريد..
نجمة ،،
تتالق في فضاء الحروف،،
يراها الجميع،،
كل فرد يظن انها تبرق لأجله..
كل ناظر يعتقد أنها تراقبه..
وهي،،منشغلة باحراق نفسها،،
لتزداد بريقاً ونقاء..
واذا امرها النيزك بالسقوط
تنسى..
وكانها لم تكن…
….
شجرة مثمرة..
ثمارها يانعة نضرة..
تكاد تلتصق اجنحتها بالارض،
لكثرة الجنى..
يراها الجميع فيهرع اليها..
كل فرد يريد ان يتذوق ..
كل عابر يتمنى امتلاكها..
وهي مرهقة من ثقل حملها
ولا تئن..
وعن بذل أشهى الثمار لا تكن..
وحين يجن جنون الخريف فيها
ويعريها حتى من الورق،،
ينسى الجميع ثمارها
وتصبح بالنسبة لهم
محللة للحرق،
فتنسى،،وكأنها لم تكن!!
….
مزهرة..
نبتة الجوري..
على شرفة الحسناء..
تنفث العطر الباذخ
في الارجاء..
تستقطب الرائي
ليقتطف من نضارتها
قدر مايشاء..
واذا فتك الصقيع ببتلاتها
وبليت بالشتاء..
يتم اقتلاعها واستبدالها بسواها
وتنسى،،كأنها لم تكن..
…
هكذا نحن..
تماما وبكل دقة..
حين نتألق ..
نرى الايادي من كل حدب وصوب
ممتدة تطالبنا البقاء..
عيون شاخصة تظننا لأجلها فقط
نتسلق سلالم المجد والارتقاء..
واذا حدث
وزلّت أقدام الحظ
ودوى سقوطنا..
يتلاشى الجميع..
نصرخ باعلى صوت
النجدة!!
يرتد الصدى ..
لا أحد هنا
اصرخ كما تشاء…
وننسى كأننا لم نكن..!!
…
ولأنني ادرك ذلك..
لا تغرني كلمات المديح..
ولا تعنيني الايادي الممتدة في وقت الرخاء..
انا كما انا،واجتهد لاكون أنا..
لا انتظر من احد ان يضع تحت اقدامي رافعات مزيفة
ولا أؤمن انني اذا تعثرت سأجد اي أحد
يمد نحوي يده البيضاء..
أستند على نفسيوأمضي..
هكذا رباني ابي رحمه الله..
وهكذا سأبقى..
ليس غرورا شموخي
ولا تعالياً تشبّثي
إنما تحت اقدامي كومة عثرات وجبل من الخذلان
دروساً تكرّمت بها عثرات الحياة
فصنعت منها سلّما أقدامه مزروعة في نبض الأرض
وامتداده يبلغ عنان السماء..!
واثقة ،ولكن ثقتي بنفسي مبصرة وليست عمياء!!
لينا ناصر

مصاب بالجشع..
”مصاب بالجشع”
يغفو على همساتي
ك طفل صغير
أقصّ على مسامعه
كل ليلة
رواية عشقنا بطريقة مختلفة..
ويصحو على دندنة اناملي
على نوتات صدره
كل يوم معزوفة شوق
بالانفاس مؤتلفة..
وحين تشرق شمس لؤلؤتيه
من خلف ضباب الاهداب
يسألني بغضب “اين قبلتي؟”
ربااه كم انت طماع!!
قلبك البحر
لو سكبت فيه حنان الكون
ماأظنه اكتفى!!
#لينا ناصر

كيف تعيدني طفلة..
كيف تعيدني طفلة..
بهمسة منك..
تختل موازيني..؟!
عهدي بي قوية..
لا أركن للاعاصير في الهوى!
كيف بلمسة منك..
تحتويني!!؟
قلبي الذي
كدت أتنصل منه
لكثرة نبضاته المعاكسة
ترى هل عقد معك صفقة
ليرضيني؟!
أينك منذ بدء العمر،،
أين كنت؟!
كيف اقتحمتني دون اذن
كيف استطعت بفترة وجيزة دراستي..
وحفظ عناويني؟!
كأنك
لم تسلو برهة
عن عالمي
بل أشعر انك مني
نبضة ولدت
من اعماق شراييني!!
ترى هل أحببتك؟؟!!
لا..
لا لا ليس حبا!!
مااعيشه معك
ولادة جديدة
من رحم قلبك
أعدت تكويني!
لينا ناصر

مصاب بالجشع
“مصاب بالجشع”
يغفو على همساتي
ك طفل صغير
أقصّ على مسامعه
كل ليلة
رواية عشقنا بطريقة مختلفة..
ويصحو على دندنة اناملي
على نوتات صدره
كل يوم معزوفة شوق
بالانفاس مؤتلفة..
وحين تشرق شمس لؤلؤتيه
من خلف ضباب الاهداب
يسألني بغضب “اين قبلتي؟”
ربااه كم انت طماع!!
قلبك البحر
لو سكبت فيه حنان الكون
ماأظنه اكتفى!!
لينا ناصر

لا تصمت..
لا تصمت..
فالجهد الذي تتكبده الارواح في الصمت أعظم بكثير من مرارة البوح..
كالوقوف سجينٌ خلف قضبان الصدر عاجز ان تصرخ بالهوى، وعاجز حتى أن تكتمه..
بين وجود ولا وجود،
تضيع مذاقات الاشياء،
تفقد الحياة رونقها ومزاجيتها، ذلك العجر المسجّى في ديباجة العقل يؤرق مضجع القلب، ويعيق أنفاس الروح، وكأن كل قطرة دم تتجول في الشرايين تصرخ :لا تصمت!!
ذلك الاختباء الذي تجيده المشاعر وتتقنه الأنفاس لا بد له من انفجار بركاني ذات فيضٍ من شوق، او من قهر ودموع، الأمر سيّان إلا ذلك الجزع من عدم اختيار الوقت المناسب للانفجار..
لا تصمت، كي لا تتراكم أثقال البوح فتموت الأشياء بداخلنا ونموت ببطئ من مرارة العيش، على هوامش النسيان..!
#ليناناصر