صفقة حب

حين أعبر
بين أفكارك
تمهّل
ولا تسترسل باستحضاري
فانني
مع بنات افكارك
اعقد صفقة
ربما أقنعها
ان تتنحى جانبا
وتترك لي مهمّة اشغالك بي
وإشعالك بي
وارسلها لالهاء عقارب الساعة
عن لقائنا
ويطول اللقاء
بعدما طال انتظاري!
‎#أنشودة_المطر
لينا ناصر

مشاعر متمردة

‏دعني امزق جلباب الحزن باسناني
وارفع جسد الالم على مسلخ الرحيل واستبدل ملامحك
ب ربيع افترشته لك مزهرا على امتداد اركاني..
تمرد ان اردت، وزد تمردا فاني عاهدت قلبي ان أرتشف ذاك الغضب،، ذاك الداء ،،ساقتلعه اعدك ولن اسمح اكثر ان تعاني..
دع لي قلبك ودعني ازرع جنائنه
بعطري وحناني..
اتدري؟!
سأعاقب فيك ذاك الشقي ب أيسرك، سأسجنه عند مدخل شرياني!
وانبض فيه وانتفض شغفا لعينيك واعشقك كما يروق لقلبي وكما يناسب ديواني..
تمرد، اذاً،،لكن هنا،، تمرد بي،، وبعثر ملامحي بنظراتك وهمساتك ودعني اعالج التمرد بالتمرد ودعنا نتوحد لا حاجة لنا الا لنا ولا اي شيء ثاني..!



‎#انشودة_المطر

مما راق لي

‏عندما تلامست أصابعنا
تعرقت الراحتين خجل
فـ أوعزَ ثغرها للإبتسامة
أن تضيء إنارة الخدود بـ لون القُبل!
كيف للصبح أن يعلن الإشراقة
دون أن يصحو هو
وكيف لليل أن يعلن العتمة
دون غيابه.!
حاضرٌ فأحدثهُ في السهر
وأن كان الحديث دون إجابة
حاضرٌ فـ تتلألأ عيناه نجوم
وأن كانت بعيدةٌ زيادة.!

امجد خليل

كيف ابدو بدونك؟؟!!


اتساءل كثيرا
كيف ابدو انا بدونك
كيف استطعت ان اكون؟
وبداخلي ضجيج انفاسك
تتنهد بصمت
تردد اسمي
اسمع صداه واتوق لمعانقة مبتدأه ومنتهاه
منك زفرات الحنين
تسبح في مدارات وحدتي
اعبر بلمحة خاطفة على ملامح الامس حيث وجهك الملائكي
وضحكة عينيك وارتباكي..
ويأتيني طيفك
ويتبعه حرفك
وتولد بداخلي انت من جديد
كانك لم تبارح ملامحي رفة جفن، فانت بي الان
وانت في كل آن
حبيبي الوحيد
اتعلم اتوق للرحيل
في متاهات صوتك وهمسك وصمتك اتوق للملمة أشلاء روحي المبعثرة من استشعار قربك..
اتوق للربيع النضر
فوق حدائق ابتسامتك
لذلك الشروق
المنبلج من جبينك..
اعطني يديك
وتعال لنمضي الى حيث لا هناك
الا انا ونبضك وعينيك
وزمن فارغ نملأه بنا ..

أنشودة المطر

طرقاتنا متقاطعه

طرقاتنا متقاطعة..
سنلتقيحتى وإن قررنا عدم اللقاء..
سنلتقي
وسنقف مطوّلا
كلانا ينتظر ان يخطو الآخر نحوه
وتكثر التساؤلات على ثغر الصمت،
هل اقترب!؟
هل أرتمي بين يديه
وأخبره انني لست بخير دونه؟!
ام أقف خلف قناع الكبرياء!!؟
وهل تراه سيقترب؟!
وهل يسمح له” بريستيجه”
ان يتنازل امام من أسماها يومًا
“سيدة النساء “؟!
هناك غصّة
وألف حيرة
وحوارات عالقةٌ مازالت تنتظر
من يضع لها نقطة انتهاء!!
ربّاه كيف أمضي
قربه هكذا
دون لقاء؟!
كيف أتجاهل عطره
الذي يخترقني
من الوريد للوريد دون عناء!
نبضه المتسارع
أسمعه
رغم المسافة بينتا
أكاد أشعر انه بي
خلف ضلوعي
يتوارى بدهاء!
ونظراته
نعم يجتهد باقفائها عني
وخلسةً يرتشف ملامحي
بلهفة واحتواء!
سنمضي..
كل في طريقه..
فلست بتلك التي تجيد الحلم عند الغضب
ولا هو بالذي تجبره انثى
مهما كان عاشقاً لها
على الخضوع والرجاء!

!لينا ناصر

مازلت انتظر

لطالما نادمت الشتاء ،وكنت لصقيعه خير مضيفه..
فلا أذكر يوماً أنني أطبقت باباً بوجه رياحه مهما كانت عاتيه، ولا يخطر لي تلحّفاً ثقيلاً خوفا من تسللاته..
لا أدري أهو المقصود بترك مغاليق قوقعتي مؤاربة قليلا ، أم أنت! ؟؟
وذلك الأرجح فقد كنت دائما بانتظارك،ومازلت..
لطالما خشيت ان يزورني طيفك فيرى الباب موصداً ويظن أنني لست هناك ويرحل، او أن تأتيني النسائم ببعض ريحك من مخازن الذكريات..
فتقف امام نافذتي وتسرقها الشرفة والازهار..
كنت حريصه على احترام طقوس الاستقبال لكل عابر منك حتى ولو كان مجرد وهم يعلق في اعماق الذاكرة بفعل مجهول والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت !ليناناصر

سأعود

سأعود…
أيعقل أن لا أعود؟!
حتى توارد تلك الكلمات على ثغري جعلني أشعر بالبرود!!
وقفت برهة، نظرت حولي،
فراغ قاصم كالجلمود..
اين صوت أبي
ومنضدة أمي المزدانة بالورود؟!
مكتبتي،
وأشياء كانت الحياة معها
بالراحة تجود؟!
أين الأمان
والحنان
والأهل علة الوجود؟!
لماذا أعود؟!!!
هل هذا الوطن وطنٌ
بين أرجائه الحياة
بالسعادة تسود؟!
هل أضحك على نفسي
لماذا أعود؟!
الرحيل قرار،
لا يسمح معه
كثرة الوعود!
قد أعود
وقد أعود
وشتان بين عودة وأخرى
وتلك الأخيرة
عودة حتمية
ولكن حبذا لو لا أعودها حين أعود!!لينا ناصر

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ