عندما تلامست أصابعنا
تعرقت الراحتين خجل
فـ أوعزَ ثغرها للإبتسامة
أن تضيء إنارة الخدود بـ لون القُبل!
كيف للصبح أن يعلن الإشراقة
دون أن يصحو هو
وكيف لليل أن يعلن العتمة
دون غيابه.!
حاضرٌ فأحدثهُ في السهر
وأن كان الحديث دون إجابة
حاضرٌ فـ تتلألأ عيناه نجوم
وأن كانت بعيدةٌ زيادة.!
امجد خليل