عاثرة حظ

وذلك المسمّى ب”الفرح” يمر بي كسحابة صيف ، يلوّح بالوداع قبل الوصول ، ويقف برهة بالقدر الذي يكفيه لاختراق روحي ب سهام استفزازه ثم يمضي مقهقهاً ..
ان للاقدار شؤون في مصائر البشر!!
فالبعض ،وان أخطأ وتعمد الخطأ تعبر العيون والقلوب امامه كالعمياء لا ترى الا صحيحه!
ونحن ذوي الاحاسيس المرهفة والمواقف الضعيفة تشرق الشمس غالبا على افكارنا قبل الوقوع احياناً ،فلو مرّ بنا خاطر غير صحيح اجتمعت مصائب الدنيا فوق رأسنا ،المطالب والمعاتب والمحاسب والجلاد وحتى العمر ..
هكذا هي الحياة ، من ارادت به سعادة ، رفعته فوق اكتافها ، ومن ارادت به حزن يتخبط في بحاره دون سبيل للنجاة ..
الحمدلله على كل حال..

لينا ناصر

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ