
“مجرد شاعر”بقلم :لينا ناصر
كم جرحاً بعد
تسعى لرسمه
على جدران قلبي
ليرضي غرورك
وتمضي؟!
حافية الأحاسيس
عبرت شطآنك
ترى هل فكرت برهة
كم كانت عيناك تأسرني
لأسعى فوق زجاج منثور
ولا أشعر بالألم؟!
ثمّة قلوب قد كسرت
هنا على مسرح حرفك
وثمة أرواح
يرتد صدى مناجاتها
في أرجاء مخيلتك..
ألا تسمع؟!
إسمك ملء الحناجر يُتلى
كمعزوفة شجن
والوهن يتدلى من غيث المحاجر
ينحدر على سفوح الوجنات
حارقاً كالجمر ..
والأفئدة تجدد عقد الألم
وتشحذ من الحنين
حفنة مشاعر..
كم يحلو لغطرستك
إحصاء قتلاك
وجرحاك
وتسعى جاهداً
لتفصيل نسخة منك
على مقاس كل قلب شاغر..
ولو خاطبوك
ذات جرأة
بحديث مباشر
مثلا،،
لو سُئلت
بأي حق، تشغل هذا الكم الهائل
من الإناث بك
ببرودك المعتاد
وجوابك المعهود:
(أنا الشاعر) الذي يحق له ما لا يحق لغيره
حين يتعلق الأمر بالهوى
ويكون الحرف
هو السبيل الوحيد القادر..
ويح لقلب
هام بك
والحال أنك
“مجرد شاعر”