وعندما_يخذلنا_الصمت

‏‎#
الجزء الثاني /بقلم لينا ناصر
ويخذلنا حتى الصمت…
تستند ظهورنا به كملجأ
فيصفعنا على غفلة بسياطه…

ونخذل أنفسنا..
بأن نسكت،،
حين كان علينا أن نصرخ..
أن نرضى ،،
حين كنا نعلم أننا نستحق أكثر..
نسمح للحزن أن يمرر فينا هفواته…

نرتكب الخيانة بحق ذواتنا،،
نقف في صفّ العالم ضد قلوبنا،،
ولا نعي  أي جارحة تتألم أكثر..
اي صراخ أقوى لاسكاته…
هل كنا نحن فعلًا في تلك اللحظة؟!
أم كنا مجموعة دموع
تتخذ قراراتٍ هشة باسمنا..
وحفنة جروح
تلطخ بدماء القلب
خيبات بغصات متتالية
تربعت فوق صدورنا….
قد تكون الاقدار تتعلم فينا
كيف يكون المرار في أوجّه
واليأس في أقصاه
وكيف تتحول الدموع
من راحة الى تعب
والحروف من بوح يريح الحناجر
الى ضربات خناجر ..!
ونحن تحت وطأة كل هذا
نفلت أيدينا من أيدينا
ونراقب سقوطنا بصمت
وتطل من بين رفات الأجفان المتعثرة بالعبرات
ابتسامة انتصار يرسمها  القدر..!

‎#لينا_ناصر
‎#مرافئ_الحنين
‎#حروف_فريدة

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ