اهداء مميز بقلم حضرة الشاعر المصري المخضرم :عبدالله السمطي ،مع الشكر والتقدير لحضرته.

إلى الشاعرة المبدعة / لينا ناصر احتفاء بيوم ميلادها: في عيد لينا كل شيء طيبوهج الجمال مع الأنوثة يكتب في عيدها تتعطر اللحظات أكثر، والشموع تضوع ثم ترحب ميلادها شجر المباهج.. كلما.. حطت طيور العمر يرقص موكب كتبت ملامحها بكون الأبجدية، فالسطور حدائق تتكوكب بخيالها معنى الحياة فلو تخطط كيف تحيا يستطيب المطلب هي مامتابعة قراءة “اهداء مميز بقلم حضرة الشاعر المصري المخضرم :عبدالله السمطي ،مع الشكر والتقدير لحضرته.”

كنْ كما تريدُ/لينا ناصر

كنْ كما تريدُ نجمةٌ، تتألّق في فضاءِ الحروفِ،، يراها الجميعُ،، كلٌّ يظنُّ أنّها تبرقُ لأجلِه.. كلُّ ناظرٍ يعتقدُ أنّها تراقبُه.. فهي،،، إنّما لمنشغلةٌ بإحراقِ نفسهِا،، فتزدادُ برقًا ونقاءً… وإذا أمرَها النيزكُ بالسّقوطِ، تُنسى.. وكأنّها… لم تكُنْ!…. شجرةٌ مثمرةٌ، ثمارُها يانعةٌ نضرةٌ… تكادُ تلتصقُ أجنحتُها بالأرض، لكثرةِ الجنى.. يراها الجميعُ، فيهرعون إليها… كلٌّ يريدُ التّذوقَ.. كلُّمتابعة قراءة “كنْ كما تريدُ/لينا ناصر”

في وداع ديسمبر/لينا ناصر

‏#حنين_ديسمبر شتاءات عبرتبين ربيعك الغافي عند محطات الذكرياتوربيع العمر المهرول نحو المغيب ..اكتسى الشِّعر بالبياض،اعتقَدَته عصافير الشوق ثلجفولّت هاربة من صقيع المشاعروانزوت في الأحشاء حيث السكون..وماهي الا شيبٌ غزى رأس القلمفهرم قبل ان ينهي انسكاب حبر شبابهعلى صفائح الشوق والحنين..حسناً أكمل شحوبكولا تلتفت نحو سدرة النوراكمل رحيلك البائسولكن لا تعبر مسرعاً..دع فرصة الاكتحال بملامحك واردةولومتابعة قراءة “في وداع ديسمبر/لينا ناصر”

تؤلمني ذاكرتي

‏تؤلمني ذاكرتيكلما حاولت تفريغ محتواهاكذئب كاسر على قلبي تتمرد.. وكلما قررتاستبدال بعض مقتنياتهاتمثل امامي ملامح براءتيمن بين منعطفاتهافأشتاق لنفسي التي كانت فيهاوأتردد.. وإذا أعلنت التنصّل من جميعهاكأن أعلنها مفقودة.. رغبة مني بولادة جديدةفي سجلات الحياةتقف أمامي وتقول بكل جسارة: لنموت معا، ونولد معاً ،فأنا الوحيدة التي تبقى بالفعل معك الى الأبد!! ‎#لينا_ناصر

غربة روح/لينا ناصر

هل شعرت يوما انك غريب عن نفسك؟عصيٌّ الفهم على عقلكمبهم الطلاسم والرموز على روحك؟!هل وقفت يوماً أمام نفسك تبحث عن بقاياك المنسية على رفوف الذاكرة أو في جيوب الأوقات والأمكنة؟!هناك تماماً أنا!!في تلك الغياهب الغامضةحيث لا اعرف مني إلا إسمي ولا يوجد من ملامحي ألا رسمي ..أحاول أحيانا العودة بأفكاري إلى البدايات من كل شيءمتابعة قراءة “غربة روح/لينا ناصر”

قصة /إمرأة لا تنحني:بقلم الأديبة: ليناناصر

(إمرأة لا تنحني)بقلم لينا ناصر الجزء الأول: بدأت رحلتها بتنهيدة..شهيق مثقل بالحنين يتبعه زفير دامع ثمأحنت رأسها للخلف حيث أصبحت عيناها سابحة في الفضاء ،ودون أن تنطق بحرف واحد ..سكون مخيف تكسره بين الفينة والأخرى زفراتها الحبلى بالعتب حيناً ،وأحياناً تقطر شوقاً وحنيناً،تعاتب نفسها كيف عادت لتنشغل بمحاولة ترويضه وهو المنعطف دائما على راحته وكبريائهمتابعة قراءة “قصة /إمرأة لا تنحني:بقلم الأديبة: ليناناصر”

قراءة نقدية بقلم الدكتور ناجي عبد العاطي في لقاء مع الشاعرة لينا ناصر

قلادة ماسيّةٌ قلّدها الدكتور ناجى عبد العاطى لحرفي المتواضع بأسلوبه الفريد في قراءة مابين السطور وتسليط الضوء على جماليات الحرف كأنه يجري عملية بحث وتنقيب عن الدرر المكنونة بين الحروف مما يضيف على النص لمسة سحرية تجتذب القارئ لإعادة القراءة من جديد..وهنا كان الحظ الأوفر لقصيدتي :سحابة غيثإليكم النص والقراءة النقدية مع فائق شكري وامتنانيمتابعة قراءة “قراءة نقدية بقلم الدكتور ناجي عبد العاطي في لقاء مع الشاعرة لينا ناصر”

حنين..بقلم لينا ناصر أشتاقُ لزمنٍ كان القلم سيد الحروف والورقة عروس تتهادى بثوبها الأبيض تشاغب الأفئدة لتنسكب على جيدها بشغف وحنين..كم كانت جميلة ،تلك الرسائل التي تحمل العطر ومن الشوق بعض الدمع البارز الأثر، مع العلم أننا في عصر سريع جدا حتى أنك لو تحاول اقتباس سرعته لا تنجح ولكن خلف ذلك عيون تنتظر وقلوب تحتظر وأعمار لا تحصى مدفونة في ثرى الشاشات وخيالات تذهب بالأرواح إلى أقصى درجات الخطر ناهيك عن تلك الكلمات التي تحتمل عدة وجوه فمن يدري بأي فكر كتبت وبأي ملامح ومن يدري أقائلها أنثى أو ذكر ومن يحمل مكامن النظرات أحزينة أم سعيدة أوربما تنطوي على الحقد والكراهية كيف لنا أن نستدرك حقائق الأمور ؟!يأتيك قائل:وفي القديم كانت الرسائل الورقية أكثر جمودا فهي لا تصدر صوتاً ولا تتعدى كونها حرف ملقى على كتف سطر!!وينسى او يتناسى أن تلك الرسائل كانت تتم بين أشخاص جمعتهم فصولا من العمر فحتى ولو لم يرك لوقت طويل ، فإن ملامحك محفورة بداخله كالنقش في الحجر..أما زماننا..زمن التكنولوجيا والروبوتاتزمن العجائب بامتيازمهما حاولت مواكبة حداثته أجدني دائما على مقاعد التأمل والتحليل مما يفرض على قطار التحديث أن يسبقني بمحطات أما قلبي وعقلي فقداتفقا على أن لا يتفقا مع هذا العالم الافتراضي الا بالقدر الذي يستطيعا استيعاب خسارته حين تتبدل الأحوال..!

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ