أفديهِ إن حفظَ الهوى أو ضَيّعا ملكَ الفؤادَ فما عسى أن أصنَعا “اقتباس” غيثٌ لفى والنبضُ قيظٌ قاحلٌ كالسلسبيلِ في قعرِ روحي تربًَعا عُمرٌ مضى دونَ وصلهِ وبقدومهِ كلُّ ماكانَ قبلَهُ طاحَ مني مودِّعا وكأن قلبي ومشاعري وكل كلّي ليلٌ طويلٌ بفجرِ قربهِ قد وعى أشتاقه ، والحالُ أنني بين يديه فلا لومٌ إذ غابَمتابعة قراءة “غيث لفى”
أرشيف الكاتب:Lina nasser
وعكة عشق
وعكة عشق كانت قد نجحت حتى اليوم، بارتداء أقنعة الفرح التي تتناسب مع مقاسات شحوبها.. لكن الأمر الذي، لم تتداركه أنها مهما اتسعت لن تكون بحر ، وحتى لو كانت، لا بد من لحظه هوجاء حاسمة، ترتفع بها أمواج الحنين فتهدم أسوار صبرها ،وتنكسر مجاذيف كتمانها فتغرق في قاع لهفتها هكذا على غفلة منها، تغفومتابعة قراءة “وعكة عشق”
مرارة الفقد
نادراً ماكنت أرى دمعة أمي! رغم كل ماأذكره ومالا أذكره من اوقات عصيبة ، وضعف حيلة ، وضيق العيش الذي مررنا به، إلا أنها لم تكن لتسمح بان تتنفس ابتسامتها بعيداً عن ثغرها .. حتى أنني أذكر ذات مساء يتيم غلبها النعاس بعد نهار مجهد ،واستسلمت للنوم قبلي ، حتّى في غفوتها تبتسم..! أذكر أننيمتابعة قراءة “مرارة الفقد”
عاثرة حظ
وذلك المسمّى ب”الفرح” يمر بي كسحابة صيف ، يلوّح بالوداع قبل الوصول ، ويقف برهة بالقدر الذي يكفيه لاختراق روحي ب سهام استفزازه ثم يمضي مقهقهاً .. ان للاقدار شؤون في مصائر البشر!! فالبعض ،وان أخطأ وتعمد الخطأ تعبر العيون والقلوب امامه كالعمياء لا ترى الا صحيحه! ونحن ذوي الاحاسيس المرهفة والمواقف الضعيفة تشرق الشمسمتابعة قراءة “عاثرة حظ”
“مجنونه بك” أمام عيني.. يراقب صفحات جريدته وثغره لا ينكفئ لحظه عن لثم سجائره.. واحدة تلو الأخرى.. حتى أنني لوهلة تمنيت لو أنه يستبدلها بشفاهي..! تارة يسرح بعيداً لينفث دخانها فأشعر أن قلبي مع الأخير مسافر.. وتارةً يرتشف بهدوء الطفل بعضاً من قهوته الباردة.. أي أصبحت كذلك لكثرة تجاهله لها .. وحين تنبّه لعيوني التيمتابعة قراءة
#لينا #انشودة_المطر فريدة ومتفردةوحيدة ومصابة بالعزلةهادئة صامتة مثيرة مدهشةآآآه كم انت خرافية🤍 pic.twitter.com/ywRhqqVzbn — αcтινєт..♥️ (@M_6l0) November 13, 2020
رحلتي الاخيرةغادرتني الرحلة الأخيرة ،منذ صادفتك للمرة الأولى.. فلا تكترث لصبابتي المتساقطة كأوراق الخريف على ثرى صدرك.. ولا تبالي بهدوء لهفتي بعد ترهل أحلامي.. وليتك تدرك.. أنني الراحلة اليك دوماً ،وإن شددت مئزر لغتي ، فهناك قطعة بداخلي تفكك أزارير الشوق وتخرس قسوتي… كيف أراك متسكعاً؟! وأنا المستفزة لهذيان رجولتك!! أستقطب مراهقة تعود اليك.. وكيف أهجر شيباً غزى شعرك ؟! وأنا التي لوّنت بالثلج ملامحك، وطبعت زهور ثغري فوق وجنتيك!! أخبرني قبل أن تقول ارحلي.. أين خارطة الطريق؟!كيف أمضي؟!وعلى أيمني قلبك ،ويعتلي أيسري ثغرك،وفي كافة الاتجاهات أنتهي بين يديك…!! أنا ياسيدي ،كانت رحلتي الأخيرة حين تعريت مني،من كل عابر ..ماض وحاضر.. وأتيت بكل جسارة لأرتديك.. !لينا ناصر
مرارة الفقد
~مرارةُ الفقد ~بقلم: لينا ناصر تعال… نحتسبُ الدمع،،نُحصي رذاذه المتناثركأعمارٍ قصيرةٍ على خدِّ الغياب،،ونجمعُ إيماءاتِ الوجعِالمعتكفةِ بين طيّاته،،كأنها صلواتٌ خرساءلا تعرفُ إلى الخلاص سبيلاً…! تعال…نجمعُ السحاب،،ونعقدُ هدنةً مؤقتةً مع العذاب،،هدنةً لا تُنهي الحرب،،لكنها تُمهل القلبليلتقط أنفاسه المتعبة…! أتظنُّ أنني أبكيك؟!لا… لستُ كذلك،،لكنّ عينيَّ شتاؤهما غزير،ومظلّةُ الأهدابِمثقوبةٌ بالحنين…كلُّ قطرةٍ تسقطتفضحُ اسمكدون أن تنطق به…! تعال…نرصُّ الآهاتكرواياتٍمتابعة قراءة “مرارة الفقد”