عندما تلامست أصابعناتعرقت الراحتين خجلفـ أوعزَ ثغرها للإبتسامةأن تضيء إنارة الخدود بـ لون القُبل!كيف للصبح أن يعلن الإشراقةدون أن يصحو هووكيف لليل أن يعلن العتمةدون غيابه.!حاضرٌ فأحدثهُ في السهروأن كان الحديث دون إجابةحاضرٌ فـ تتلألأ عيناه نجوموأن كانت بعيدةٌ زيادة.! امجد خليل
أرشيف الكاتب:Lina nasser
كيف ابدو بدونك؟؟!!
اتساءل كثيرا كيف ابدو انا بدونككيف استطعت ان اكون؟ وبداخلي ضجيج انفاسكتتنهد بصمتتردد اسمياسمع صداه واتوق لمعانقة مبتدأه ومنتهاه منك زفرات الحنينتسبح في مدارات وحدتياعبر بلمحة خاطفة على ملامح الامس حيث وجهك الملائكيوضحكة عينيك وارتباكي..ويأتيني طيفكويتبعه حرفكوتولد بداخلي انت من جديدكانك لم تبارح ملامحي رفة جفن، فانت بي الان وانت في كل آنحبيبي الوحيداتعلم اتوقمتابعة قراءة “كيف ابدو بدونك؟؟!!”
طرقاتنا متقاطعه
طرقاتنا متقاطعة.. سنلتقيحتى وإن قررنا عدم اللقاء.. سنلتقي وسنقف مطوّلا كلانا ينتظر ان يخطو الآخر نحوه وتكثر التساؤلات على ثغر الصمت، هل اقترب!؟ هل أرتمي بين يديه وأخبره انني لست بخير دونه؟! ام أقف خلف قناع الكبرياء!!؟ وهل تراه سيقترب؟! وهل يسمح له” بريستيجه” ان يتنازل امام من أسماها يومًا “سيدة النساء “؟! هناك غصّةمتابعة قراءة “طرقاتنا متقاطعه”
مازلت انتظر
لطالما نادمت الشتاء ،وكنت لصقيعه خير مضيفه..فلا أذكر يوماً أنني أطبقت باباً بوجه رياحه مهما كانت عاتيه، ولا يخطر لي تلحّفاً ثقيلاً خوفا من تسللاته..لا أدري أهو المقصود بترك مغاليق قوقعتي مؤاربة قليلا ، أم أنت! ؟؟وذلك الأرجح فقد كنت دائما بانتظارك،ومازلت..لطالما خشيت ان يزورني طيفك فيرى الباب موصداً ويظن أنني لست هناك ويرحل، اومتابعة قراءة “مازلت انتظر”
مازلت انتظر
سأعود
سأعود…أيعقل أن لا أعود؟!حتى توارد تلك الكلمات على ثغري جعلني أشعر بالبرود!!وقفت برهة، نظرت حولي،فراغ قاصم كالجلمود..اين صوت أبيومنضدة أمي المزدانة بالورود؟!مكتبتي،وأشياء كانت الحياة معهابالراحة تجود؟!أين الأمانوالحنانوالأهل علة الوجود؟!لماذا أعود؟!!!هل هذا الوطن وطنٌبين أرجائه الحياةبالسعادة تسود؟!هل أضحك على نفسيلماذا أعود؟!الرحيل قرار،لا يسمح معهكثرة الوعود!قد أعودوقد أعودوشتان بين عودة وأخرىوتلك الأخيرةعودة حتميةولكن حبذا لو لا أعودهامتابعة قراءة “سأعود”
غيث لفى
أفديهِ إن حفظَ الهوى أو ضَيّعا ملكَ الفؤادَ فما عسى أن أصنَعا “اقتباس” غيثٌ لفى والنبضُ قيظٌ قاحلٌ كالسلسبيلِ في قعرِ روحي تربًَعا عُمرٌ مضى دونَ وصلهِ وبقدومهِ كلُّ ماكانَ قبلَهُ طاحَ مني مودِّعا وكأن قلبي ومشاعري وكل كلّي ليلٌ طويلٌ بفجرِ قربهِ قد وعى أشتاقه ، والحالُ أنني بين يديه فلا لومٌ إذ غابَمتابعة قراءة “غيث لفى”
وعكة عشق
وعكة عشق كانت قد نجحت حتى اليوم، بارتداء أقنعة الفرح التي تتناسب مع مقاسات شحوبها.. لكن الأمر الذي، لم تتداركه أنها مهما اتسعت لن تكون بحر ، وحتى لو كانت، لا بد من لحظه هوجاء حاسمة، ترتفع بها أمواج الحنين فتهدم أسوار صبرها ،وتنكسر مجاذيف كتمانها فتغرق في قاع لهفتها هكذا على غفلة منها، تغفومتابعة قراءة “وعكة عشق”